وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، وفق نداء أصدرته المركزية النقابية في 12 ماي الجاري، للتعبير عن الرفض القاطع لاستمرار موجة الغلاء الفاحش وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، فضلاً عما وصفته النقابة بتنصل الحكومة من تنفيذ الالتزامات الاجتماعية الواردة في الاتفاقات الموقعة مع المركزيات النقابية.
وترتكز الأرضية الاحتجاجية للكونفدرالية على حزمة من المطالب الاجتماعية والاقتصادية الملحة، وفي مقدمتها الإسراع بالرفع من الأجور في القطاعين العام والخاص وتحسين المعاشات، مع المطالبة بمراجعة الضريبة على الدخل لتخفيف العبء المالي عن الشغيلة.
كما يشدد النداء النقابي على ضرورة التدخل الحازم لمحاربة المضاربات والاحتكار والفساد، مع التأكيد على حماية الحريات النقابية ووضع سياسات فاعلة لتشغيل الشباب والنساء.
وفي سياق تعبئتها لهذه المحطة النضالية، أكدت الكونفدرالية أن هذه المسيرات تندرج ضمن مسار الضغط المتواصل لدفع الحكومة نحو الاستجابة للمطالب المشروعة للطبقة العاملة وعموم المواطنين.
وقد وجهت المركزية النقابية دعوة مفتوحة للموظفين والعمال وكافة الفئات الشعبية للمشاركة المكثفة في هذه المسيرات، مجددة تشبثها المبدئي بالدفاع عن القضايا العادلة للشغيلة المغربية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.






