ويندرج هذا اللقاء، المنظم باسم "مجموعة الأصدقاء المعنية بالرياضة والهجرة"، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة - ميثاق مراكش - عبر مقاربات مبتكرة وشاملة.
وقد جمع هذا الحدث ممثلين عن الدول الأعضاء وعن منظمات أممية، والمجتمع المدني، حول طموح مشترك يتمثل في جعل الرياضة رافعة عملياتية لخدمة سياسات الهجرة الدامجة.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد إسماعيل الشقوري، مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الرياضة تشكل "رافعة قوية للتنمية البشرية والإدماج والتماسك الاجتماعي".
كما أبرز الشقوري الدور المهيكل الذي تضطلع به مجموعة الأصدقاء المعنية بالرياضة والهجرة، التي تم إطلاقها بمبادرة مشتركة بين المغرب والمنظمة الدولية للهجرة، باعتبارها منصة متعددة الأطراف تهدف إلى تعزيز الحوار، والنهوض بالمبادرات المبتكرة، وتعزيز إدماج الرياضة في أطر حكامة الهجرة.
من جهته، شدد محمد عبد كير، مدير ديوان المنظمة الدولية للهجرة، على أن الرياضة تمثل لغة كونية، ومحركا قويا للإدماج، والرفاه النفسي، وتمكين الشباب، وتوفير سبل العيش. وأضاف أنها توفر، بتكلفة منخفضة وتأثير كبير، وسيلة فعالة لتعزيز النسيج الاجتماعي، في وقت تواجه فيه المجتمعات عبر العالم تحديات كبيرة.
وقد أتاحت المناقشات تسليط الضوء على تجارب ملموسة، تسلط الضوء على مساهمة الرياضة في تعزيز التماسك الاجتماعي، ومكافحة كراهية الأجانب، وكذا إدماج المهاجرين، وتمكين الشباب، مع تشجيع تطوير الكفاءات والمشاركة الاقتصادية.
كما تميز الحدث بالإعلان عن مسلسل إعداد "دليل عالمي لأفضل الممارسات بشأن الرياضة والهجرة"، يهدف إلى رصد ونشر وتوسيع نطاق المبادرات الناجحة عبر العالم، مع تشجيع الدول على بلورة التزامات تطوعية، تدمج الرياضة في سياساتها الوطنية.






