توصل باحثون إلى مؤشرات جديدة حول وظيفة التثاؤب، تشير إلى أنه قد يلعب دورًا في تنظيف الدماغ وتنظيم حرارته، بدل كونه مجرد استجابة لنقص الأكسجين كما كان يُعتقد سابقًا.
الدراسة، التي اعتمدت على تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت أن التثاؤب يُحفّز حركة السائل النخاعي وتدفق الدم، ما يساعد على طرد فضلات الدماغ وإدخال دم أبرد، وهو ما قد يساهم في منع ارتفاع حرارته، خصوصًا قبل النوم.
كما لاحظ الباحثون أن لكل شخص نمطًا خاصًا في التثاؤب، أُطلق عليه مبدئيًا “بصمة التثاؤب”، ما يفتح المجال لاستخدامه كميزة فردية قابلة للتمييز.
النتائج اعتُبرت أولية، إذ لا يزال الدور الدقيق للتثاؤب غير محسوم علميًا، رغم كونه سلوكًا بيولوجيًا قديمًا مشتركًا بين عدة كائنات. ويرى مختصون أن فهم هذه الآلية بشكل أعمق قد يساعد في تفسير بعض الاضطرابات المرتبطة بتراكم الفضلات في الدماغ، خاصة مع التقدم في العمر.






