واصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة سلسلة عروضه القوية في دوري شمال إفريقيا المؤهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا، محققاً فوزاً مستحقاً على نظيره الليبي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في لقاء جمع بينهما عصر الأحد، وأكد علو كعب العناصر الوطنية وتفوقها الميداني طيلة فترات التنافس.
وبصم "الأشبال" على حضور قوي منذ صافرة البداية، حيث تمكنوا من إنهاء الفصل الأول من المباراة متقدمين بهدفين لهدف، رغم المقاومة الشرسة التي أبداها المنتخب الليبي صاحب الأرض، والذي سعى جاهداً لإثبات ذاته أمام المتصدر ومحاولة العودة في النتيجة، إلا أن التنظيم الدفاعي والنجاعة الهجومية للمغاربة حسمت الموقف مبكراً.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أحكم المنتخب المغربي قبضته على مجريات اللعب، معززاً تقدمه بهدف ثالث قضى على آمال المنافس في العودة، كما استمر الضغط المغربي حتى الدقائق الأخيرة، حيث كان الفريق قريباً من تسجيل هدف رابع لولا غياب التوفيق وتألق حارس المرمى الليبي الذي أنقذ شباكه من حصيلة أثقل.
وبهذا الانتصار الجديد، ينهي المنتخب المغربي مشواره في البطولة متصدراً لجدول الترتيب بالعلامة الكاملة، محققاً "العلامة الكاملة" بأربعة انتصارات متتالية على كل من الجزائر، مصر، تونس، وليبيا، ليرسل بذلك رسالة طمأنة قوية حول مستقبل كرة القدم الوطنية قبل دخول غمار المنافسات القارية.






