شهد "الحي المحمدي" بمدينة آسفي، زوال الأحد، واقعة مأساوية إثر عثور سكان المنطقة على جثة شخص في الأربعينيات من عمره، كان يمتهن بيع "المتلاشيات"، معلقة داخل منزله.
وحسب شهادات استقتها المصادر من جيرانه وزملائه بسوق المتلاشيات، فإن الهالك كان يمر بظروف اجتماعية ومادية خانقة في الفترة الأخيرة، حيث تفاقمت وضعيته نتيجة تراكم الديون الناتجة عن "قرض" بنكي لم يعد قادراً على سداده، وهو ما أدخله في دوامة من الضغوط النفسية الحادة والمشاكل العائلية المرتبطة بضيق ذات اليد.
هذا وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها الميدانية فور وصولها إلى مسرح الحادث، في حين تم نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتعميق البحث للوقوف على كافة الحيثيات المحيطة بقرار الضحية وضع حد لحياته بهذه الطريقة المأساوية.






