تفجرت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو وثقه سائح أجنبي، كشف من خلاله عن تجربة مريرة تعرض لها داخل أحد محلات "الحمام والتدليك".
وحكى السائح، الذي بدا عليه التأثر والاستياء، كيف تحولت لحظة بحث عن الاسترخاء إلى كابوس حقيقي، مشدداً على ضرورة توخي الحذر قبل حجز المواعيد في مثل هذه الأماكن، وذلك لتجنب الوقوع في فخ الممارسات غير الأخلاقية والابتزاز.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب رواية الضحية، إلى اللحظة التي انفصل فيها عن صديقه داخل المحل لتلقي حصة تدليك فردية، حيث بدأت الموظفة المسؤولة بسلوكيات مريبة تجاوزت حدود العمل المهني.
وأوضح السائح أن الأمر بدأ بتلميحات وحركات غير لائقة طالت أنحاء مختلفة من جسده، ما جعله يشعر بعدم الارتياح والقلق، قبل أن يتطور الموقف إلى محاولة صريحة لاستدراجه لممارسات غير مقبولة مقابل مبالغ مالية إضافية، وهو ما رفضه السائح جملة وتفصيلاً.
ولم يتوقف الأمر عند التحرش اللفظي والجسدي، بل أكد السائح أن الموظفة حاولت منعه من مغادرة الغرفة حينما أبدى رغبته في إنهاء الحصة والرحيل فوراً، مما خلق حالة من التوتر والذعر لديه.
وأشار في معرض حديثه إلى أنه تمكن في نهاية المطاف من الالتحاق بصديقه والهروب من عين المكان، ليقوم فوراً بتوثيق الواقعة عبر فيديو تحذيري يهدف من خلاله إلى تنبيه السياح والمواطنين من الوقوف ضحية لمثل هذه التجاوزات التي تسيء للقطاع السياحي.
وعلى الرغم من أن السائح فضل عدم الكشف عن المدينة أو الاسم التجاري للمحل المعني في الفيديو، إلا أن الواقعة أثارت موجة من الردود المستنكرة، وسط دعوات بضرورة تشديد الرقابة على مراكز التدليك و"السبا" لضمان امتثالها للقوانين والمعايير المهنية، وحماية الزوار من أي استغلال أو تحرش يمس بسلامتهم وكرامتهم.






