شهدت منصات التواصل الاجتماعي، منذ صباح الخميس، حالة من الجدل إثر تداول شريط فيديو، يدعي فيه أحد المواطنين عثوره على "الذهب الأسود" بمحض الصدفة أثناء عملية تنقيب اعتيادية عن الماء.
وفور انتشار الخبر، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان لتعيين الواقعة وتأمين المحيط، وسط أجواء من التفاؤل سادت بين الحاضرين الذين استبشروا خيراً بهذا الحدث المفاجئ في ظل الظروف الراهنة، رغم عدم تأكد طبيعة المادة بعد.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد صاحب الفيديو (ناشط فيسبوكي) بأن المادة المستخرجة من باطن الأرض تتميز بخصائص طاقية مباشرة، مؤكداً قيامه بتجربة المادة على محرك "جرار" فلاحي، حيث زعم أنها اشتغلت بنجاح دون الحاجة إلى معالجة مسبقة.
وقد أثار هذا الادعاء تفاعلاً واسعاً، لا سيما مع رصد مظاهر السرور على وجوه المواطنين الذين واكبوا لحظة تدفق المادة السائلة.
بالمقابل، دخل مجموعة من النشطاء والخبراء على خط الجدل، مشككين في فرضية كونه "نفطاً خاماً" بالمعنى الجيولوجي المعروف.
وأوضح هؤلاء أن البترول المستخرج من الآبار يكون مادة خاماً ثقيلة تتطلب عمليات تكرير معقدة ومراحل تصفية كيميائية قبل أن تصبح صالحة للاستخدام في المحركات، مما يرجح فرضية وجود تسرب من صهاريج تحت أرضية أو اختلاط مواد بترولية معالجة بالفرشة المائية، في انتظار صدور نتائج التحاليل المخبرية الرسمية التي ستحسم الجدل القائم.






