غرد احد الملسوعين الذين فشلوا في ابتزاز الدولة بقولة جاء فيها:
الوطنية "الزائفة" هي الملاذ الأخير للأوغاد"
كان يهدف بذلك إلى لمز الوطنيين، فأطلق مرة أخرى النار على أصابعه.
فلسعتُه، مع جمهور المعلقين، بهذا التعليق، لعل يستيقظ أو يُفيق:
"الزائفة" طبعا، وهي وطنية من ولاؤهم خارح اوطانهم: الكفِرانيون (الكوفيون الإيرانيون) ومرتزقة بهائم الخروب... وفلول بوليزا...
هؤلاء العملاء يؤلمهم كل حديث عن اسبقية الوطن على غيره.
والغبي الغبي من جعل الوطن في كفة ومشاكله مع النظام/المخزن في كفة.
الوطن اكبر منك ومن النظام/ المخزن...
راجع التعليقات لتعرف اين انت...
دَّاك الواد ... سوء الخاتمة"






