وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع نظيره التشيكي "بيتر ماكينكا"، أن هذا الدعم يمتد ليشمل المبادرات الملكية الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة في القارة الإفريقية وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مما يعكس عمق التفاهم المشترك بين البلدين.
وفي سياق متصل، أعرب الوزير عن طموح الرباط في الارتقاء بالعلاقات الثنائية من مستوى الصداقة التقليدية إلى شراكة استراتيجية شاملة، خاصة في ظل تقارب وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وكشف بوريطة أن الهدف المنشود هو جعل جمهورية التشيك ضمن قائمة الشركاء العشرة الأوائل للمغرب داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيترجم عملياً عبر تفعيل آليات مؤسساتية جديدة، تتضمن عقد لجنة للحوار السياسي لتقوية التنسيق في المواقف، وإحداث لجنة اقتصادية متخصصة لتعزيز الشراكة في مجالات التجارة والاستثمار.






