غرد احد الإخوان بما نصه: "وقوفك مع إيران لا يجعلك شيعيا، لكن وقوفك ضدها يجعلك صهيونيا"!
ثم وضع علامة المنع:
كلام لا جدال فيه""
فجادلت فيه بما يلي:
.
"أنا، باعتبارِ انتمائي إلى المغرب بصدق، اعتبر ما يلي أسبقيات تحدد اختياري:
١- تجريد إيران من سلاح الدمار الشامل، نووي وباليستي..
٢- وقص اجنحتها التي خربت الشام والعراق واليمن، ...
٣- تقديم خدمة للشعب الجزائري الشقيق بكسر شوكة العسكراتية التبونشريحية التي تهدد المنطقة بالتشيع والحرب...
(اعتبر هذه المهام حاسمة في الاختيار.)
الوطن يدعوني إلى استبعاد ما يؤذيه أولا... وللبيوت الأخرى رب، أو ارباب، يحميها.
طبتم".
ما رأيكم؟
هل أنا صهيوني؟
على كل حال:
انا وثني،
في حب وطني،
كما قال الحسن الثاني، رحمه الله.






