كرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شرعية التتويج المغربي بلقب كأس أمم إفريقيا من خلال تحديث رسمي لنظام التصنيف العالمي، معتمداً النتائج المنبثقة عن القرار التاريخي للجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي "كاف".
هذا الاعتراف الدولي الصريح يأتي ليقطع الطريق نهائياً أمام الشائعات التي حاولت في الآونة الأخيرة الترويج لسيناريوهات "تجميد" قرار اللجنة، حيث عكس التحيين الرقمي الجديد ثبات المكتسبات القانونية والرياضية للمملكة، محولاً اللقب القاري من منصة التتويج إلى سجلات التاريخ الكروي المعتمدة دولياً.
وعلى الصعيد الرقمي، شهد رصيد المنتخب المغربي طفرة نوعية في بنك نقاط "الفيفا"، حيث قفز مجموع نقاط "أسود الأطلس" إلى 1754.59 نقطة، مسجلاً فارقاً إيجابياً ملموساً عن رصيد شهر يناير الماضي الذي استقر حينها عند 1736.57 نقطة.
هذا الارتفاع الملحوظ في القيمة النقطية يمثل الترجمة المباشرة للفوز باللقب الإفريقي، وهو ما عزز من مكانة المغرب كقوة ضاربة لا تتزحزح في الخارطة الكروية، مؤكداً أحقية "الأسود" في اعتلاء عرش القارة السمراء وفقاً لأعلى المعايير التنظيمية والقانونية.
ورغم اشتعال المنافسة في المراتب الأولى عالمياً، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على موقعه الاستراتيجي بالمرتبة الثامنة عالمياً، ليظل رقماً صعباً ضمن "نخبة النخبة" في كرة القدم الدولية.
إن هذا الاستقرار في التصنيف، مدعوماً بالاعتراف الدولي باللقب الإفريقي، يمنح الجماهير المغربية والمحللين ثقة مضاعفة في المشروع الكروي الوطني، ويؤكد أن "الأسود" يدخلون الاستحقاقات الدولية القادمة وهم يحملون حصانة اللقب وهيبة التصنيف، بعيداً عن أي تشويش إعلامي أو إشاعات مغرضة استهدفت المسار القانوني لقرار "الكاف".






