العلاقات المغربية السنغالية.
(1960 - 2026)
الذي احتفظ به في ذاكرتي، ويلون خاطري ومشاعري، قبل السلوكات العدوانية المستفزة التي رافقت التنافس الكروي الحديث، هو أن السنغال بلد شقيق، طرق باب الديمقراطية قبل غيره، وساند وحدة المغرب الترابية مع مجموعة قليلة، تعد على رؤوس أصابع اليدين، بكل إصرار وشجاعة، متحديا إرهاب بهيمة الخروب.
دولة وَضع قطارَها على سكة الدمقراطية شاعر مشهور، ثم اعتزل السياسة طوعا على غير عادة في إفريقيا! لم ينافسن في هذه الفضيلة غير رجل واحد: سوار الذهب.
ماذا وقع؟
هل هناك انقلاب على ذلك النهج الذي سار عليه أربعة رؤساء عرفوا بالحكمة والتوازن فوجدوا ما يرضيهم في اخوة المغرب؟
لا نتمنى - لصالح الشعبين والقارة - أن تقع اي ردة في هذا البلد العزيز. فانقلاب السودان عن نهج سوار الذهب لا يبشر بخير..





