وأنا أتابع ردود الفعل التي أعقبت قرار "الكاف" بتجريد السنغال من اللقب الإفريقي ومنحه للمغرب، تذكرت شي گنوس من بني جلدتنا لمّا سُرق منا اللقب الإفريقي في ذاك النهائي الخرافي، وفي تلك الليلة الليلاء، وفُجعت أمة بكاملها، وأحست بالغدر والخذلان وهي تتعرض للنهش والشماتة والتآمر من كل صوب، (تذكرت) أولئك المفترض أنهم منا ونحن منهم كيف طفقوا يحللون ويُنظّرون بخبث ولؤم المشهد التراجيدي ذاك، منتقدين ما زعموا ويزعمون أنه جرْي وراء السراب أن يهتم كل الوطن بمجرد لعبة رياضية وينسون الأهم -بحسبهم- وهو قطاعات التعليم والصحة، وكأن المملكة ليس فيها مدارس ولا مستشفيات، بينما هم في واقع الأمر كانوا يصطفون، بإصرار وترصد، مع من يتشفى في المغرب والمغاربة، ويحملون نفس خناجر المتشفين من خارج البلاد المسمومة ويطعنوننا بها من الخلف!!
هؤلاء من بني جلدتنا هم من سارع اليوم بنفس الخبث، ونفس والوضاعة والجحود ونفس اللؤم، للاصطفاف إلى جانب كارهي المغرب والمغاربة من الأجانب، وبمبررات وهمية وتنطعية طبعا غاية في الحقارة والنذالة والخسة!!
أي نفس خبيثة تحملكم لتبني هذه المواقف العدائية
ضد الذات الوطنية… أي بشر أنتم ؟!
ديما مغرب






