ذكر أحد الإخوان، في تدوينة له، أن بنكيران لا يتوقف عن الادعاء بأن كل من يلتقي به يشيد بأيامه.
فعلقت هناك مباشرة، ودون تنقيح أو تلطيف، بما يلي:
"افترض أني التقيت بك. سأقول لك:
أيامك/تجربتك مفيدة للمغاربة في شيء واحد...
ما هو؟
الجواب:
أقنعتهم بأنك شخص عديم العفة لساناً وأمانة مجالس: ليس لك أمان كما يقول المصريون.
وثبت لهم أنك طماع مبذر. والدليل على ذلك أنك تحولت إلى متسول في ظرف وجيز.
والثالثة:
أقنعتهم بأنك خشبة مائلة: لا تستطيع أن تقف إلا مستنداً على غيرك... وبذلك عبث بك الأحرار كما شاءوا.
... وحكاية فشلك طويلة عريضة".
لقد غسل المغاربة يدهم من الكيرانية، خاصة حين تحولت إلى إيرانية تتولى يوم الزخف.






