مجتمع وحوداث

تعاون تربوي دولي بين سفارتي سويسرا والغابون والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فاس مكناس

الدكتور عمر اكراصي

في خطوة تجسد انفتاح المؤسسات التكوينية المغربية على البعد الدولي، استقبل الدكتور محمد الأزمي الحسني، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة فاس-مكناس، وفداً دبلوماسيا رفيع المستوى يضم ممثلين عن سفارة دولة سويسرا وسفارة دولة الغابون بالمغرب.

شكل هذا اللقاء، الذي حضره الكاتب العام للمركز، والمديرون المساعدون، ورؤساء اللجان، والأساتذة المكونون، منصة استراتيجية للتعريف بالمركز كمؤسسة تربوية تكوينية لتجويد وتطوير مهن التربية والتكوين. حيث استعرض المدير الجهوي النقاط التالية :

•المهام البيداغوجية: الدور الريادي للمركز في تكوين أطر التدريس والإدارة التربوية.

•تبادل الخبرات: أهمية التنسيق الدولي لتبادل "التجارب الفضلى" ونقل المعرفة التربوية.

•الرؤية الاستراتيجية: أكد الدكتور محمد الأزمي الحسني في كلمته على ضرورة إرساء دعائم التعاون الدولي على مستوى تكوين الموارد البشرية في منظومة التربية والتكوين، وفتح قنوات التنسيق لتبادل "التجارب الفضلى" في مجال هندسة التكوين والابتكار التربوي.

من جانبهما، عبّر الممثلون عن سفارتي سويسرا والغابون عن تقديرهما لهذه المبادرة، مشيدين بـ:

•التنوع الثقافي واللغوي الذي يجمع البلدان الثلاثة ويشكل أرضية خصبة للتعاون التربوي والبيداغوجي.

•جودة التكوين بالمغربي والإعراب عن الرغبة الأكيدة في الاستفادة من النظام التكويني المغربي المتميز، سواء على مستوى التكوين الأساس أو التكوين المستمر.

وقد تميز اللقاء بحضور لافت للطلبة المتدربين من مختلف التخصصات، مما أتاح لهم فرصة مباشرة للاطلاع على آفاق التعاون الدولي في مجال تخصصهم، وتعزيز وعيهم بالرهانات العالمية للتربية من خلال انخراطهم في النقاش وتوجيه أسئلة للضيفين الزائرين.

اختتم اللقاء بالتأكيد على أن الانفتاح على الخبرات الدولية، سيسهم في إغناء المسارات التكوينية للمتدربين في مختلف الأسلاك والمسالك، ويفتح آفاقا جديدة للبحث التربوي العابر للحدود، بما يخدم جودة التعليم ويرسخ مكانة المركز كقطب إشعاعي جهوي ودولي، مع توزيع دروع تذكارية على الضيفين الكريمين تخلد للمناسبة.