صحة وعلوم

الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلى REINS والجمعية المغربية للصحة والابتكار والبيئة تخلدان اليوم العالمي للكلى

كفى بريس (متابعة)

كما جرت العادة كل سنة، وبالتعاون مع الجمعية المغربية للصحة والابتكار والبيئة، تحتفل جمعية كلي باليوم العالمي للكلى الخميس 12 مارس.

صحة الكلى للجميع: العناية بالإنسان وحماية الكوكب

يُعدّ القصور الكلوي المزمن تحديًا كبيرًا للصحة العمومية على الصعيد العالمي، إذ يصيب ما يقارب شخصًا واحدًا من كل عشرة أشخاص. وغالبًا ما يكون هذا المرض صامتًا في مراحله الأولى، حيث يتطور بشكل تدريجي وخفي، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والشرايين، وقد يصل في مراحله المتقدمة إلى الفشل الكلوي النهائي الذي يستدعي اللجوء إلى غسيل الكلى أو زرع الكلى. كما أن عبء هذا المرض لا يتوزع بالتساوي، إذ يطال بشكل أكبر الفئات الهشة، مما يزيد من حدة الفوارق الصحية.

الكشف المبكر ينقذ الأرواح

إن فحوصات بسيطة ومنخفضة التكلفة، مثل تحاليل الدم والبول، تتيح الكشف المبكر عن أي خلل في وظائف الكلى، مما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب لإبطاء تطور المرض. ومن الضروري التركيز على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المصابين بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب تطوير برامج مجتمعية تعزز الوعي الصحي، وتحسن الولوج إلى الخدمات الطبية، وتقلل من التكاليف العلاجية، وتُحسّن التوقعات الصحية على المدى البعيد.

صحة الكلى والمناخ: علاقة وثيقة

تُسهم عوامل مثل التلوث البيئي، وارتفاع درجات الحرارة، والجفاف، والظواهر المناخية المتطرفة في زيادة خطر الإصابة بالقصور الكلوي المزمن وتسريع تطوره. وفي المقابل، تستهلك علاجات تعويض وظائف الكلى، خصوصًا غسيل الكلى، كميات كبيرة من المياه والطاقة والمواد البلاستيكية، مما يخلّف بصمة كربونية ملحوظة. وهكذا تتغذى أمراض الكلى وتغيرات المناخ بعضها من بعض في علاقة متبادلة التأثير.

تعزيز الالتزام العالمي

خلال الدورة الثامنة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، اعتمدت منظمة الصحة العالمية أول قرار مخصص لأمراض الكلى، حيث تم الاعتراف رسميًا باليوم العالمي للكلى، مع إدراج صحة الكلى ضمن الأولويات الصحية العالمية.

وفي سنة 2026، تُطلق جمعية كلي مرة أخرى نداءً للعمل الجماعي من أجل

الوقاية والكشف المبكر: إدماج الكشف عن القصور الكلوي المزمن ضمن الرعاية الصحية الأساسية وتعزيز حملات التوعية.

ضمان العدالة في الولوج إلى زراعة الكلى.

جعل غسيل الكلى أكثر استدامة: تشجيع الابتكار والممارسات الصديقة للبيئة.

وضع المريض في صلب الاهتمام: ضمان ألا تؤثر الاستدامة البيئية على جودة الرعاية الصحية.

الاستثمار للجميع وفي كل مكان: دعم حلول ملائمة للبلدان والمناطق ذات الموارد المحدودة.

لنعمل اليوم معًا من أجل حماية الكلى وصحة الإنسان وكوكبنا

للمزيد من المعلومات: associationreins@gmail.com / +212 661 98 63 62