أوضح خبراء طبّيون ان الصيام خلال الحمل ليس قرارًا عامًا صالحًا لكل النساء، بل يعتمد بصورة أساسية على الحالة الصحية للمرأة ووجود أي مضاعفات طبية مرتبطة بالحمل.
وأكد الأطباء أنّ بعض الحوامل يمكنهن الصيام بأمان إذا كانت صحتهن جيدة، ولا توجد مضاعفات مثل سكري الحمل، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أنيميا شديدة، أو نمو غير طبيعي للجنين. كما يمكن أن يكون الصيام أكثر أمانًا في الثلث الثاني من الحمل مقارنة بالثلث الأول والثالث، لكن هذا التقييم يجب أن يكون فرديًا وبعد استشارة الطبيب.
من جهة أخرى، نصحت الإرشادات الطبية بضرورة الإفطار وعدم الاستمرار في الصيام إذا ظهرت أعراض خطيرة مثل هبوط مفاجئ في مستوى السكر، أو الدوخة المستمرة، أو قلة حركة الجنين، حفاظًا على صحة الأم والجنين. كذلك شدّدت على أهمية شرب كميات كافية من الماء بعد الإفطار والسحور وتناول وجبات متوازنة.
ويأتي هذا التوجيه في وقت يزداد فيه التساؤل لدى الكثير من النساء الحوامل عن مدى أمان الصيام خلال الحمل، وسط توصيات طبية دائمة بضرورة استشارة الطبيب قبل اتخاذ القرار لضمان سلامة المرأة وطفلها.






