وتأتي هذه الحادثة لتطرح تساؤلات عديدة حول مصدر وصول المواشي النافقة إلى الشريط الساحلي للعاصمة الاقتصادية.
وتتركز الفرضية الأولى حول احتمالية سقوط البقرة من إحدى السفن التجارية المخصصة لنقل المواشي التي تعبر المحيط الأطلسي، أو قيام طاقم سفينة بالتخلص منها برميها في عرض البحر بعد نفوقها خلال الرحلة، وهو إجراء غير قانوني يلجأ إليه البعض لتفادي تكاليف المعالجة الصحية داخل الموانئ.
من جهة أخرى، برزت فرضية ثانية تربط الواقعة بالفيضانات القوية التي شهدتها منطقة "الغرب" خلال شهر فبراير الماضي؛ حيث يرجح أن تكون السيول الجارفة قد سحبت معها بعض رؤوس الماشية من المزارع المحاذية للأودية، ليحملها التيار المائي نحو مصبات الأنهار ومن ثم إلى عرض البحر، قبل أن تقذف بها التيارات البحرية مجدداً نحو شواطئ الدار البيضاء.






