انقسم المغاربة حول رحيل أو بقاء وليد..لكن توحدوا على أمر واحد !
ربما لأول مرة هناك انقسام في الشارع المغربي حول مصير مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، ففي السابق كانت الغالبية تؤيد توجها معينا غالبا ما يكون الرحيل.
الآن نحن بين راغب في بقاء وليد الركراكي، وبين مؤيد لرحيله، ربما بنسبة مئوية متقاربة جدا.
الطرفان معا تجد تبريراتهما قوية ومنطقية، الأول يدفع بأن المغرب عاش مع الركراكي أجمل فترة على الإطلاق في تاريخ كرة القدم المغربية بتصنيف جيد ومونديال قطري خيالي وبوصافة إفريقية ما أنسانا في سنوات عجاف، والثاني يقول إن الركراكي استنفذ أوراقه وأن فترته لم تشهد اي لقب للمغرب، بل إن نهائي الرباط أمام السنغال يعتبرونه الجرح الذي لن يندمل في علاقتهم بوليد.
النقطة التي يتوحد حولها المغاربة وهم منقسمون حول بقاء أو رحيل الركراكي، هي ثقتهم في المدرب المغربي، من يرغب في بقاء وليد هو في الحقيقة ينتصر للمدرب المغربي، ومن يرغب في رحيله، يرفع راية المدرب المغربي كبديل شرعي.
إن بقي الركراكي بيننا فله ما يشفع له بطبيعة الحال، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نمحي مسارا جميلا أخرجنا بجنون في الشوارع المغربية، إن رحل، فهو مشكور على ما قدمه للمنتخب المغربي، والبديل المغربي موجود.
الخلاصة أن المغاربة تخلصوا إلى حدود كتابة هذه السطور من عقدة الأجنبي، وأصبحت القناعة الثابتة أن للمغرب أبناءه القادرين على حمل أكبر التحديات في كرة القدم أو غيرها.






