واجهت نادية فتاح علوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، انتقادات برلمانية حادة تزامناً مع الأيام الأولى من شهر رمضان، حيث نقل النائب محمد البوعمري، عن الفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية، انشغالات الشارع المغربي عبر سؤال كتابي يتمحور حول القفزات "القياسية" التي شهدتها أسعار الخضر والفواكه واللحوم والأسماك.
وأوضح البوعمري في معرض مساءلته أن الأسواق الوطنية سجلت انفلاتاً في الأسعار خلال الثلاثة أيام الأولى من الشهر الفضيل، مما شكل عبئاً إضافياً ثقيلاً على كاهل الأسر المغربية، ولاسيما الفئات ذات الدخل المحدود.
وأشار البرلماني إلى أن هذا الارتفاع جاء مخيباً لآمال المواطنين الذين استبشروا خيراً بالوعود الحكومية السابقة التي طمأنت الرأي العام بشأن وفرة الإمدادات الغذائية وتشديد الرقابة على الأسواق لضبط التوازنات السعرية.
وشدد النائب البرلماني على وجود فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيش، لافتاً إلى أن "المضاربين" استغلوا ذروة الطلب الرمضاني لفرض زيادات غير مبررة في الأثمان.
واختتم البوعمري مساءلته بمطالبة الوزارة بتقديم مبررات واقعية ومقنعة حول الأسباب الكامنة وراء هذا التصاعد المفاجئ في تكلفة القفة الغذائية للمغاربة، متسائلاً عن الجدوى الفعلية لآليات المراقبة التي أعلنت عنها الحكومة في وقت سابق.






