هل مشكلة مصفاة "لاسامير" في طريقها إلى الحل،؟ ذلك ما يؤمل في الأيام المقبلة، علما أن هذه المصفاة تمثل 10 عناصر قوة :
1- توطينها لتقنيات وخبرة وعلوم تكرير النفط وما يرتبط بها.
2 - المساهمة في السيادة الطاقية للمغرب.
3 - تخزين المواد البترولية والرفع من الاحتياطي عند التقلبات العابرة.
4 - تخفيف فاتورة الطاقة وهي بالملايير الدراهم.
5 - المساهمة في منافسة حقيقية بين الأسعار.
6 - تقليل التبعية في كثير من المنتوجات النفطية.
7 - توفير هامش من العملة الصعبة بسبب الاستفادة من التكرير محليا.
8 - التشغيل المباشر وغير المباشر لكفاءات وطنية وتحقيق قيمة مضافة وتطوير مؤهلات وخبرات المهندسين والتقنيين اامغاربة.
9 - التنمية والتطوير لهذا القطاع الذي يمكن أن يؤهل المغرب لتقديم نفس الخدمة في بعض الدول الأفريقية المنتجة للنفط.
10 - تحريك اقتصاد مدينة المحمدية بشكل مباشر، والذي حتما تؤثر على اقتصاد مجموعة من المدن المجاورة.
الخلاصة:
أذا حلت هذه المشكلة التي ينظر لها الآن فقط كملف إجتماعي، غير أن الحقيقة هو ملف مركب بأبعاد اقتصادية صناعية وسياسية في جانب الأمن الطاقي والسيادة الوطنية في المجال.






