سياسة واقتصاد

لاسامير ملف أكبر من قراءة اجتماعية

محمد الخمسي (باحث ومفكر)

هل مشكلة مصفاة "لاسامير" في طريقها إلى الحل،؟ ذلك ما يؤمل في الأيام المقبلة، علما أن هذه المصفاة تمثل 10 عناصر قوة :

1- توطينها لتقنيات وخبرة وعلوم تكرير النفط وما يرتبط بها.

2 - المساهمة في السيادة الطاقية للمغرب.

3 - تخزين المواد البترولية والرفع من الاحتياطي عند التقلبات العابرة. 

4 - تخفيف فاتورة الطاقة وهي بالملايير الدراهم.

5 - المساهمة في منافسة حقيقية بين الأسعار.

6 - تقليل التبعية في كثير من المنتوجات النفطية.

7 - توفير هامش من العملة الصعبة بسبب الاستفادة من التكرير محليا. 

8 - التشغيل المباشر وغير المباشر لكفاءات وطنية وتحقيق قيمة مضافة وتطوير مؤهلات وخبرات المهندسين والتقنيين اامغاربة.

9 - التنمية والتطوير لهذا القطاع الذي يمكن أن يؤهل المغرب لتقديم نفس الخدمة في بعض الدول الأفريقية المنتجة للنفط. 

10 - تحريك اقتصاد مدينة المحمدية بشكل مباشر، والذي حتما تؤثر على اقتصاد مجموعة من المدن المجاورة.


الخلاصة:

أذا حلت هذه المشكلة التي ينظر لها الآن فقط كملف إجتماعي، غير أن الحقيقة هو ملف مركب بأبعاد اقتصادية صناعية وسياسية في جانب الأمن الطاقي والسيادة الوطنية في المجال.