ويأتي هذا اليوم التحسيسي، الذي نظمه مجلس مقاطعة أكدال-الرياض بتنسيق مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والمرصد المغربي للسلامة الطرقية والتكوين المهني، وبشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، في سياق الانخراط في الجهود الرامية إلى الحد من حوادث السير وحماية الأرواح، وانسجاما مع التوجهات الوطنية في مجال السلامة الطرقية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، عبد الإله البوزيدي، أن “هذه التظاهرة تندرج في إطار انخراط المجلس الدائم والمسؤول في دعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلامة المرورية وتعزيز الوعي بأهمية احترام قانون السير، لما لذلك من أثر مباشر في حماية الأرواح وصون سلامة مستعملي الطريق، ولا سيما فئة الأطفال والناشئة”.
وأضاف أن اختيار تنظيم هذا اللقاء بالفضاء الخارجي للمركز التفاعلي للتربية على السلامة الطرقية نابع من قناعة بأهمية التعلم بالممارسة والمعايشة المباشرة، مبرزا أن هذا الفضاء التربوي المفتوح يتيح للأطفال التفاعل مع محيط يحاكي واقع الطريق اليومي، ويمكنهم من استيعاب قواعد السير والسلوكيات السليمة بصورة عملية.
من جانبها، أكدت رئيسة قطاع التربية والوقاية الطرقية بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، هدى الزوهري، أن هذا النشاط يأتي في إطار استمرارية البرامج الخاصة بالسلامة الطرقية مع مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، مشيرة إلى أن هذا اليوم التحسيسي هو الأول من نوعه الذي يحتضنه فضاء المركز التفاعلي في إطار هذه الشراكة، على أن يتم تسطير مزيد من البرامج والأنشطة المشتركة على امتداد السنة.
وأضافت، في تصريح للصحافة، أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحرص على الاستثمار في فئة الأطفال من خلال برامج ومشاريع تستهدفهم، باعتبارهم جيل المستقبل، وذلك بهدف تحسين مؤشرات السلامة الطرقية بالمملكة، ولا سيما في ظل اعتبار التربية أحد الأهداف الاستراتيجية الأساسية للوكالة، عبر تنشئة جيل متشبع بقيم المواطنة واحترام القوانين، خاصة تلك المتعلقة باستعمال الفضاء الطرقي.
من جهته، أوضح رئيس المرصد المغربي للسلامة الطرقية والتكوين المهني، نور الدين بوطيب، في تصريح مماثل، أن برنامج اليوم تضمن عدة ورشات نظرية وتطبيقية للتوعية والتحسيس، يؤطرها رجال الأمن الوطني وعناصر الوقاية المدنية، إضافة إلى ورشة للرسم وأخرى للمحاكاة وغيرها، لافتا إلى أن الهدف يتمثل في ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية لدى الناشئة.
ويهدف هذا اللقاء إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى مستعملي الطريق، والتحسيس بمخاطر حوادث السير، ولا سيما في صفوف الأطفال، من خلال أنشطة تربوية وتفاعلية وعروض تحسيسية تسلط الضوء على أهمية اليقظة واحترام إشارات المرور وقواعد العبور الآمن.






