فن وإعلام

من لا يشكر الناس لا يشكر الله

محمد بن سيدي (صحفي)

بعد انتقادنا غير ما مرة لإقصاء الجنوب الشرقي من الدراما الأمازيغية، وهو إقصاء لم يقتصر فقط على المجال كفضاء للتصوير، بل طال أيضا أبناءه من فنانين ومبدعين. يصبح من الواجب، أخلاقيا، أن نشيد ونثمن حين نلمس خطوة إنصاف حقيقية.

هذه الخطوة تجسدت في ما تضمنه البرنامج التوقعي للإنتاج الخارجي الخاص بالشركة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون 2026، الذي أورد ضمن حصص المسلسلات الامازيغية مسلسلا خاصا بالجنوب الشرقي.

هي خطوة لا تمثل فقط إنصافا لمجال جغرافي وثقافي مهم، بل تفتح أفقا جديدا أمام التنوع داخل الدراما الأمازيغية، بعيداً عن منطق التمركز والإقصاء.

هي خطوة تستحق التنويه، ورسالة واضحة في اتجاه تصحيح اختلال طال أمده.

وللامانة، قبل حوالي سنتين، عُقد لقاء مع السيد عبد الله الطالب علي بحضور عدد من المبدعين والفاعلين في المجال السمعي البصري، شكل مناسبة للترافع حول إقصاء الجنوب الشرقي من الدراما الأمازيغية، حيث أبدى المدير تفهّمه لمطالبنا وانشغالاتنا.

فكل الشكر لمسؤولي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، وخصوصا مسؤولي وأطر القناة الثامنة وعلى رأسهم عبد الله الطالب علي، مدير القنوات الأمازيغية بالإذاعة والتلفزيون.