رئيس الكاف لي تأكدنا أنه واخد الواجهة فقط ورئيس شكلي ليس إلا ، وبأن الأعضاء لي حداه دايرين ما بغو، دايرين الكاف بحال واحد الملكية خاصة، كيقرو فيها لي بغاو، لا يعيرون اهتماما للنصوص، ولا لخطورة الأحداث والأفعال، يتناوبون في التحالف، للدفاع عن مصالح أحدهم أو مصالحهم جميعا، ولو في خرق سافر للقانون ونصوصه.
رئيس الكاف وعوض أن يستحيي من العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة لمؤسسة يرأسها، خرج يتأسف على ما حدث خلال نهاية الكان ،وعوض أن يقول ولو بالتلميح إن كانت له الجرأة لفعل ذلك، أن العقوبات مضحكة
وتفضح مؤسسة الكاف، وأنه سيفتح تحقيقا داخليا، للوقوف على الأرضية القانونية التي وقف عليها أعضاء لجنة الانضباط، لإصدار حكم مماثل، سيظل سبة في تاريخ الكاف، وهو الذي كان حاضرا وتابع المهازل التي كان المنتخب السنغالي بكل مكوناته سببا فيها، فعلا وتحريضا
عوض ذلك خرج علينا الرئيس الشكلي للكاف، يحدثنا عن النصوص القانونية المعاقبة لمثل تلك الأحداث، وأن هذه النصوص لا تفي بالمبتغى، ولا يمكن أن تردع مثل هذه التجاوزات، وبأن هناك نية لتغييرها في اتجاه التشدد
أودي السي الرئيس، بالنصوص الحالية وعلى علاتها.
فرضا خرجت علينا لجنة التأديب بعقوبات تساوي بين الظالم والمظلوم، تساوي بين من خرب وكسر وانسحب وكاد ينسف حفل النهاية بكامله وبين من انتزع فوطة من الحارس
أعتقد أن الأولى أن تحيل أعضاء تلك اللجنة على اختصاصي أمراض العيون، فلربما بأعينهم حَوَل ،جعل الأحداث والأطراف تختلط عليهم حتى اقتنعوا بأن تلك الأحداث كلها، كانت من فعل منتخبنا ومدربه وجماهيره.....
ربما من شر الهم ما يضحك، ولكن الحَوَل الذي تحدثنا عنه سابقا، لم يكن في العيون، بل في القلوب والعقول، لحد تزوير الوقائع والأحداث، وفق المصلحة والهدف
ليست النصوص التي تحتاج إلى اجتهاد، ولكن أعتقد أن الكاف في حاجة إلى زلزال كالذي عرفته الفيفا سابقا، يغير كثيرا من الأنماط السائدة
ويحد من سلطة الأشخاص، أمام سلطة القانون والنصوص، غير ذلك سيظلون في غيهم يعمهون.






