رياضة

مقترح: المنتخب الوطني الإفريقي

محمد العمري (كاتب باحث في البلاغة و تحليل الخطاب)

يظهر لي، وأهل السياسة أعلم بتدبيرها، أن على المغرب ألا يولي مستقبلا أي اهتمام، أو يعلق أي آمال، على أي تنافس قاري في إفريقيا.

لا أقصد بذلك مقاطعتها، بل جعل ما يخصها في مستوى الهواية والتسلية، وإرخاء الحبل: جات مزيان، مشات مزيان.

ولتحقيق ذلك على أحسن وجه يُنتخب الفريق الوطني الإفريقي على هامش المنتخب الأول: منه ومن الرديف، ومن الفرق المحلية، حسب المواصفات الإفريقية.

الحمد لله أنهم حولوا هذه الكأس من سنتين إلى أربع سنوات، وسيكون من الخير رفع عدد السنوات العجاف إلى ست أو عشر، إذ لا مردودية لتكثيفها غير الكراهية والحقد.

وأنا أراهن على أن أداء هذا المنتخب الإفريقي سيكون أقوى مما تتصورون. وما تفوق الرديف الملتقط، على عجل، في الكأس العربية ببعيد.

على أن يوسع الفريق الوطني الأول آفاقه بالانفتاح على الفضاءات الأكثر احترافية.