سرد المحلل والمؤرخ الرياضي المصري عادل سعد تاريخ أزمات المنتخب السنغالي معلقا بالقول إن الحل الأسهل لدى السنغال دائما هو “الانسحاب”.
وقال المحلل المصري في تصريحات إعلامية ، مساء الإثنين، تعليقا على أزمة نهائي كأس افريقيا “المغرب 2025” بين المغرب والسنغال إن “الصورة دائما لا تبدو كما هي عليه”.
وأضاف “ادعاء المثالية من طرف السنغال هو أمر غريب جدا، هي تحاول الهروب من العقوبات المنتظرة بتوجيه سيل من الإتهامات للطرف الآخر “ .
واستند عادل سعد الى التأريخ بالصور والوثائق للتدليل على أزمات منتخب أسود التيرانغا عبر مشاركاته التاريخية منذ الظهور الأول في “الكان” في نسخة تونس 1965.
وأوضح قائلا “بعيدا عن المغرب، حتى لا يساق حديثي انه دفاعا عن طرف دون آخر، السنغال دائما تعتمد على الحل الأسهل وهو الإنسحاب من المباراة، بداية من ظهورها الأول في” كان 1965″ عندما انسحبت من مباراة الترتيب “.
واقترب عادل سعد بالوقائع أكثر نحو مباراة ربع نهائي نسخة تونس 2004 أمام المنتخب التونسي قائلا ” يمكن للجميع مراجعة شريط المباراة، وما حدث عقب هدف جوهر المناري لنسور قرطاج، وما تبعه من تعدي على اللاعب التونسي رياض بوعزيزي، الذي امتلك ضبط نفس غير طبيعي امام ما تعرض له، بالإضافة للتحرش بالحكم علي بوجسيم، ومشاكل بالجملة خلال المباراة، قبل ان تعلل السنغال ذلك على شماعة مواجهة المنتخب المنظم”.
ولم يفوت المؤرخ المصري الفرصة لاستعراض ما تعرض له منتخب بلاده من شغب أمام السنغال في تصفيات مونديال 2022 في لقاء الإياب الحاسم من سوء تنظيم واستقبال وشغب جماهيري خارج وداخل ملعب المباراة مشيرا ل”واقعة الليزر الشهيرة”.






