رأي

عبدالعزيز بن عثمان التويجري: لا في العير ولا في النفير

المدير العام السابق للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) من سنة 1991 حتى 2019

 

‏تحليلي لما وقع الجمعة هو أنّ  ⁧المغرب⁩ بلدٌ كريم جدّاً وحكيمٌ للغاية، فعندما أراد مدرب منتخب ⁧‫السنغال⁩ ومن وراءه إفساد نهاية البطولة بدعوة لاعبيه إلى الإنسحاب احتجاجاً على ضرية جزاء صحيحة 100% مهيّجاً بذلك الجمهور السنغالي الذي قام بأعمال تخريبية وفوضى عارمة، وسبق ذلك كلّه استفزازات سخبفة، آثر ⁧‫المغرب⁩ التنازل عن الكأس وهو جدير به، ليمنع ماهو أسوأ.

وكان من الواجب على حكم المباراة إعلان فوز المغرب لانسحاب السنغال كما ينصّ على ذلك قانون كرة القدم لكنّه لم يفعل.

‏أمّا المضحك بعد ذلك فهو فرحة الجزائريين الجنونية، الذين خرج منتخبهم من البطولة صفر اليدين ، والذين ينطبق عليهم المثل العربي:" لا في العير ولا في النفير".