تحليلي لما وقع الجمعة هو أنّ المغرب بلدٌ كريم جدّاً وحكيمٌ للغاية، فعندما أراد مدرب منتخب السنغال ومن وراءه إفساد نهاية البطولة بدعوة لاعبيه إلى الإنسحاب احتجاجاً على ضرية جزاء صحيحة 100% مهيّجاً بذلك الجمهور السنغالي الذي قام بأعمال تخريبية وفوضى عارمة، وسبق ذلك كلّه استفزازات سخبفة، آثر المغرب التنازل عن الكأس وهو جدير به، ليمنع ماهو أسوأ.
وكان من الواجب على حكم المباراة إعلان فوز المغرب لانسحاب السنغال كما ينصّ على ذلك قانون كرة القدم لكنّه لم يفعل.
أمّا المضحك بعد ذلك فهو فرحة الجزائريين الجنونية، الذين خرج منتخبهم من البطولة صفر اليدين ، والذين ينطبق عليهم المثل العربي:" لا في العير ولا في النفير".






