جرى الجمعة توقيف الصحافي الرياضي أسامة بنعبد الله واقتياده إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء، وذلك على خلفية ملفات ذات طابع مالي.
وترتبط أسباب الإيداع، وفق ما أفاد موقع “زون24” نقلا عن مصدر قضائي بـ ديون ومتأخرات مالية ظلت عالقة خلال الفترة الماضية، قبل أن تسلك مسارها القانوني، ما انتهى باتخاذ إجراءات قضائية في حق المعني بالأمر.
وكان أسامة بنعبد الله توارى عن الأنظار لأشهر طويلة، في ظروف وصفت بالغامضة، على خلفية "اتهامات وُجّهت إليه تتعلق بـ الاشتباه في تقديم رشوة لحكم رياضي، قُدّرت قيمتها بحوالي 150 ألف درهم، وهي اتهامات ظلت محل تداول دون صدور حكم قضائي نهائي بخصوصها"،وفق المصدر نفسه.
وتظل قرينة البراءة تقائمة إلى حين صدور أحكام نهائية، فيما يتابع الرأي العام الرياضي والإعلامي هذا الملف لما يحمله من أبعاد مالية ومهنية تهم الوسط الصحافي والرياضي على حد سواء.






