مجتمع وحوداث

في الحاجة إلى برنامج وطني للتشجيع على الزواج

حسن فاتح (صحفي/تدوينة)

أكيد أنه بعد انطلاق هذا البرنامج، ستتراجع نسب الطلاق، بل ستنعدم تماما

أيها السادة، لايمكن أن نبدأ أي عملية تقويم أو تصحيح، دون معرفة الأسباب التي جعلت نسب الطلاق ترتفع، ونسب الزواج تنخفض، لحد أن عدد اللواتي تجاوزن سن الثلاثين دون زواج ارتفع الى رقم يتجاوز 3 ملايين ويقارب الأربعة.

هل النصائح وهل التأهيل من كل الجوانب، دينية ، أسرية عائلية، نفسية، اجتماعية ستكون كافية لتغيير قناعات قبلية للأفراد كانوا ذكورا أوإناثا.

سؤال أخر، أي الطرفين أصبح مسؤولا بشكل أكبرعن انهيار رابطة الزواج، وأيهما أاقل اهتماما بمصير الأطفال بعد الطلاق؟ من أصبح الطرف الخاسر في كل طلاق بين الطرفين ؟والسؤال الأبرز مند متى زادت حدة الطلاق، وهل لذلك ارتباط بكون هذا الإجراء الذي كان متاحا للرجل من قبل أصبح متاحا للمرأة  أيضا؟ وأخيرا لماذا نلاحظ ازدواجية المعايير،عند العائلات، عندما يتعلق الأمر ببناتهم وأازواجهم ، ويختلف عندما يتعلق بابنهم وزوجته؟

هذه مجموعة أسئلة تبادرت الى ذهني، بعد قراءة هذا الخبر، الذي يهمنا جميعا عائلات ومجتمع، ويهم ظاهرة أصبحت تؤرق المجتمع المغربي بصفة عامة

وقديما قيل الزواج بالنية، واذا غابت وحلت محلها مقومات أخرى انهار البنيان حتى قبل قيامه.