يبدو أن ما يتحكم في تعيين مدير لمستشفى الرماني ليس هو الكفاءة، بل العلاقات الحزبية والعلاقات القرابية.
ففي الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام المحلي الاحتكام إلى المؤهلات والكفاءة، بدأ الحديث عن طبخة سياسية في دهاليز وزارة الصحة والمديرية الجهوية بالرباط والإقليمية بالخميسات من أجل إصدار قرار تعيين مدير دأب على استغلال آليات المستشفى لأغراض سياسية بالمركز الصحي، مدفوعًا ومحميًا من طرف المندوب الإقليمي، الذي تجمعه به علاقات عائلية.
يحدث هذا في وقت تعيش فيه الكثير من المناطق تحت ضغط الاحتجاجات على واقع الصحة، الذي وصل إلى الحضيض بسبب التعيينات المبنية على الزبونية. فهل يتوفر المسؤولون فعلاً على رغبة في إصلاح أعطاب المستشفى، الذي أصبح مجرد محطة لتوجيه المرضى نحو الخميسات أو الرباط، أم هناك إصرار على الاستمرار في إفراغ المؤسسة من مهامها، وجعلها مجرد أداة انتخابية لخدمة أجندة سياسية ومصالح ذاتية بدلاً من تقديم خدمات للمواطنين باعتبارها مرفقًا عامًا؟






