"لقاء تامسنا الأخير لم يكن سوى إعادة لنفس المسرحية المعتادة: وعود كثيرة، خطابات مطمئنة، وصفر إنجازات على أرض الواقع. الساكنة ما زالت تعيش نفس الأزمات: نقل متدهور، صحة وتعليم في الحضيض، بيئة ملوثة، وشباب عاطل بلا أفق".
و أضافت الصباحي في تصريح صحفي:" لقد سئمنا من اللقاءات الشكلية التي تُستعمل فقط لامتصاص غضب الناس وتلميع صورة المسؤولين"، موضحة أن :" المجتمع المدني ليس ديكوراً لتزكية الفشل، ولا أداة لتمرير الخطابات الفارغة. دوره الحقيقي هو مساءلة السلطة، الضغط من أجل التنفيذ، وفضح التماطل والتلاعب بمصالح المواطنين".
و ختمت الصباحي تصريحها:"تامسنا لم تعد تحتمل الانتظار. ومن يملك القرار عليه أن يتحمل المسؤولية، وإلا فإن الساكنة ستفقد ما تبقى من الثقة في المؤسسات".






