تهتم وكالة الأنباء الجزائرية بمتابعة أخبار علي أنوزلا مدير موقع "لكم" المتابع أمام القضاء بتهمة تتصل بالإرهاب أكثر مما بصحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وفي هذه السياق عممت الوكالة قصاصة لها تتحدث عن تنظيم وقفة ثانية للتضامن مع الزميل الصحفي والمطالبة بإطلاق سراحه بالرباط.
ولا أحد يعرف السر الذي يجعل الوكالة الرسمية للجار الشرقي حريصة على متابعة الشاذة والفادة في هذه القضية إلا أن يكون وراء الأكمة ما وراءها، وكما يقول المثل: " إذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار".
وأخشى ما أخشاه أن تنصب الوكالة أو البلد التابعة له محاميا من أجل المرافعة في هذا الملف، مادامت الصحافة الجزائرية توحد كل أجنحتها كلما طفت قضية إلى السطح، مهما كانت تفاهتها أحيانا.
وليست المرة الأولى التي تتجند فيها وكالة الأنباء الجزائرية أو الصحافة الجزائرية للدفاع عن الزميل الصحفي علي أنوزلا، فقد سبق لها في مناسبات عدة أن أبانت عن "حنكة" في الدفاع عن صاحب موقع "لكم" وأطروحاته.






