فن وإعلام

ندوة بدبي تسلط الضوء على دور وكالات الأنباء في دعم اقتصادات المستقبل

كفى بريس(وكالات)

 

سلطت ندوة نظمت بدبي حول “الدور المحوري لوكالات الأنباء وتشكيل القصص الاقتصادية للمستقبل” الضوء ، على دور وكالات الأنباء في دعم اقتصادات المستقبل.

وأبرز المشاركون في الندوة، التي نظمت في اطار الدورة الحادية عشرة للقمة العالمية للحكومات المقامة حاليا بدبي ، دور وكالات الانباء في نشر المفاهيم الاقتصادية المبتكرة، إضافة إلى استعداد هذه الوكالات للتعامل مع القطاعات الاقتصادية الناشئة، وتعزيز دور الكفاءات الإعلامية في الصحافة الاقتصادية المستقبلية.

كما ناقشت الندوة التي نظمتها وكالة الأنباء الإماراتية (وام) وشارك فيها نخبة من مسؤولي ومدراء وكالات الأنباء في المنطقة العربية وأوروبا وآسيا وإفريقيا ومنظمة التعاون الإسلامي ،الدور الهام للشراكات الإعلامية بين وكالات الأنباء لتبادل الخبرات والتدريب بما يعزز خبرات وقدرات الكفاءات الإعلامية الشابة.

وفي هذا الصدد استعرض المدير العام لوكالة أنباء الإمارات محمد جلال الريسي، الدور الرئيسي لوكالات الأنباء في تعزيز مفاهيم اقتصاديات المستقبل وإيصالها للجمهور بشكل فعال، مشيرا إلى أن قطاع الإعلام يشهد تطورا ملحوظا يجعله يواكب التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم مع وجود تقنيات جديدة في العمل الإعلامي كالذكاء الاصطناعي وثورة البيانات والمعلومات التي تشكل مستقبل الإعلام الاقتصادي.

وقال الريسي إن الندوة سلطت الضوء على أربع قضايا رئيسية هي أهمية التواصل مع القطاعات الاقتصادية الجديدة، والتحديات والفرص التي توفرها هذه القطاعات إضافة إلى سبل الارتقاء بالصحافة الاقتصادية، وأهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المختلفة.

وأضاف أن الندوة أوصت بضرورة تدريب وتأهيل العاملين في وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية من خلال إبرام شراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بالشؤون الاقتصادية لتكوين الإعلاميين في مجال التعامل مع البيانات والمعلومات المتعلقة بالاقتصادات الجديدة ومنها الاقتصاد الأخضر والعملات الرقمية والذكاء الاصطناعي.

من جهته أكد محمد اليامي، مدير عام اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، على الدور الرائد لوكالات الأنباء في التعاطي والتعامل مع الاقتصادات الجديدة رغم التحديات الموجودة ، مشيرا إلى ضرورة مواكبة التحولات والتغيرات التي يشهدها المجال الإعلامي في الوقت الراهن والتكيف مع التطورات التكنولوجية الجديدة.

أما الأمين العام لاتحاد وكالات الأنباء العربية، فريد أيار، فذكر أن وكالات الأنباء تضطلع بدور رائد في تشكيل رأي عام قادر على فهم الاتجاهات الاقتصادية، مشيراً إلى أن غالبية الوكالات العالمية لديها أقسام اقتصادية متخصصة تقوم ببث الأخبار والمعلومات والتقارير الاقتصادية التي تهم الرأي العام.

بدوره شدد غريغوار ناجاكا، المدير العام لاتحاد الإذاعات الأفريقية (AUB) على ضرورة التأكد من القدرات الحالية لوكالات الأنباء ومدى استعدادها لتغطية القطاعات الاقتصادية الناشئة والتفاعل معها مثل الطاقة الخضراء والعملات المشفرة والصناعات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وأجمع باقي المتدخلين على أهمية الجهود التعاونية بين وكالات الأنباء والمؤسسات الحكومية والكيانات الاقتصادية وتأثيرها المحتمل في دعم وتعزيز الاقتصادات المستقبلية.

ودعوا في هذا الصدد إلى ضرورة العمل على تبادل أفضل الممارسات ودراسات الحالة الناجحة للشراكات التي تؤدي إلى تشكيل رؤى اقتصادية واضحة ومفيدة، مشددين على أهمية تهيئة الكفاءات الإعلامية للعمل في الصحافة الاقتصادية مع التركيز على الاتجاهات والابتكارات المستقبلية.

وتبحث القمة العالمية للحكومات ، التي يشارك فيها أكثر من 25 رئيس حكومة، وصناع قرار وقادة فكر ونحو 85 منظمة دولية وإقليمية، عددا من القضايا الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية من ضمنها ،قضايا الذكاء الاصطناعي، و مستقبل العمل، و الاقتصادات الناشئة، وحكامة الجيوتكنولوجيا، و أهداف التنمية المستدامة.