هكذا علقتُ بعفوية بالغة على تدوينة.
نَسَبت إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان موقفا شاذا، في ظرفية الاحتفال بيوم الوحدة التي دعَّمها القدر بسقوط بعثة الـ minuso سهوا، خلال لعبة "بين باون" في مجلس الأمن.
باي باي الجمعية المغرببة لحقوق الإنسان
كُـنتِ وكنا...!
.
"كانت هذه الجمعية، لمن لا يعلم، جمعيةً حقوقية فعلا في لحظات من سنوات الرصاص...
لا يمكن إنكار ذلك...
كانت حقوقية يوم كان الإنسان المغربي/ المواطن همها الأولَ، وكانت مرجعيتًها وحجتها حقوقَ الإنسان ...
اليوم غاب عنها، وخرج من مجال همومها، الحرصُ على الوطن أولا، فغاب معه الإنسان، وحضر العقوق، وفساد الذوق.
لا خير للإنسانية في من لا خير فيه لأبيه وأمه وجيرانه ووطنه ...
العقوق ينتشر، ينتشر كنقطة الزيت ...
ودليل ذلك انكم تغضبون حيث يفرح المغاربة...
المغاربة في احتفال، لن يالتفتوا إليكم، فنغصوا ما شئتم، أنتم واهمون.
أما بعد
اعلم أنكم ستشتمونني... وستفترون ما وسعكم الافتراء ...
أتصدق عليكم بعرضي فداء للوطن، فخذوا حريتكم في الفجور الذي أنتم غارقون فيه.
باي باي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. كنت وكنا...
الحقوق لا تنبت في تربة العقوق.






