مجتمع وحوداث

الطاوجني يقدم حقيقة المهدي الحيجاوي للرأي العام على طبق من دهب

كفى بريس (متابعة)
لم يجد المهدي الحيجاوي ما يبيّض به صفحة جرائمه، غير الاستعداد، بكل نذالة و خسة، من أجل بيع صاحبه هشام جيرادو، الذي اتخذه مطية من أجل نشر أكاذيبه على منصاته، مستغلا إياها في الإساءة إلى الشخصيات والمؤسسات، لكنه، مع مرور الوقت، بارت بضاعته، ولم تعد تجد من يشتريها، و باءت محاولته من أن يصنع من نفسه "بطلا" بالفشل، و شرع يبحث عن مخرج من الوضعية البئيسة التي وجد نفسه فيها، فلجأ الى رضا الطاوجني، عله يجد فيه ما يرشده به من أجل الخروج من ورطته، فعبر له صراحة عن مخطط جهنمي لتقديم رأس هشام جيراندو، على طبق من ذهب الى المغرب، عل ذلك يجعل صفحة تُطوى، ناسيا أو متجاهلا أن المغرب ليس بحاحة إلى خدماته، و لا إلى جيراندو، ولا يقيم لهما ولخرجاتهما أي وزن، و أن الزمن كفيل بفضحهما، و هو ما كان بالفعل، بعد أن شرعت مجموعة »أطلس هاكرز"، في تعرية سوأتهما امام الرأي العام، فظهرا بحجمهما الحقيقي، مجرد نذلين يقتاتان بالكذب والبهتان والنصب والاحتيال والابتزاز.
و يفضح التسريب الثالث لمجموعة "أطلس هاكرز" لمحادثات الكبران اللحية مع رضا الطاوجني، استعداه لبيع ضميره مقابل إيجاد مخرج للمأزق الذي وجد نفسه فيه، بعدما حرق جميع أوراقه خدمة للمخابرات الأجنبية، ولم يبقى له من ملجأ غير ثوبة زائفة ببيع هشام جيراندو.
يفضح هذا التسريب، أيضا، أن ما كشف عنه رضا الطاوجني حقائق لا غبار عليها، ولا يرقى إليها الشك، لأنها قدمت، بالحجة والدليل، حقيقة المهدي الحيجاوي، و مدى حقارته عندما يتعلق الأمر  بالبحث عن مصلحته، و انه لأجل ذلك مستعد للقيام بأي شيء من أجل ضمان مخرج له بعد كل الجرائم التي اقترفت يداه.
و كما تعكس هذه المحادثات درجة الاحتقار التي يتعامل بها المهدي الحيجاوي مع جيراندو، والنزوع الاجرامي لديه.
و في هذا التسريب يقترح الكربان اللحية توريط جيراندو في قضية اعتداء جنسي مفبركة بهدف الزج به في السجون الفرنسية مستغلا في ذلك معرفته بسلوك جيراندو و شغفه بليالي الزهو والنساء، على غرار ما حدث للمغني سعد المجرد.
هكذا يبني الحيجاوي خطته على معرفته بنقط ضعف جيراندو، هو الذي يعرف أنه بمقدوره أن يقوده إلى أشهر حانات باريس، و يوقعه في جرائم اغتصاب، ويوفر كل الشروط الموضوعية من أجل الزج به في السجن.
.الأكيد أن محادثات رضا الطاوجني و المهدي الحيجاوي تضع  الأخير وجها لوجه مع جيراندو، و تفضح وجهه الحقيقي.
*تسريبات "أطلس هاكرز": خطة حيجاوي للإيقاع بهشام جيراندو في قضية اغتصاب*
 
يتضمن تسجيل صوتي نشرته " أطلس هاكرز"، حديثاً لرضى الطاوجني خطة الحيجاوي التي اقترحها عليه في المحادثات التي جرت بينهما للإيقاع بهشام جيراندو، في قضية اغتصاب بفرنسا أو كندا.
وحسب التسجيل، تقوم الخطة على استدراج جيراندو إلى مكان معين وإحضار نساء يتقدمن بشكايات ضده بتهمة الاغتصاب، ما يؤدي إلى متابعته قضائياً واعتقاله وهو ما سماه عملية سعد لمجرد. 
ويقول الطاوجني إن الحيجاوي اشترط الحصول على "الضوء الأخضر" من مسؤول مغربي قبل التنفيذ، مضيفا أنه رفض الدخول في الموضوع، وطلب من الحيجاوي التواصل مع المسؤولين بنفسه.
وتطرق التسجيل كذلك إلى سيناريو بديل يقوم على استدراج جيراندو بوعود مالية إلى دول مثل ساحل العاج أو الغابون أو السعودية أو الإمارات، حيث يتم توقيفه بتنسيق مع سلطات تلك الدول ثم تسليمه إلى المغرب.