رياضة

لماذا يشكل المدرب المغربي حسين عموتة مادة يومية في الإعلام المصري؟

محمد شروق (فاعل مدني)
منذ الإعلان عن نية نادي الأهلي المصري في التعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة، وهو يشكل موضوع نقاش على بلاطوهات القنوات والصفحات المصرية الرياضية، يوميا وبشكل مستمر.

بين مؤيد ومعارض ومستفز وموضوعي وكلام مختلق وآخر مبني على تحاليل منطقية.. الكل يتكلم عن عموتة..إعلاميون، مؤثرون، يوتوبر، مدربون، ولاعبون سابقون..

في هذه الورقة سأحاول الوقوف على الأسباب لكل هذه المتابعة الإعلامية المكثفة.

أولا، الأهلي المصري ليس فريقا عاديا في مصر. فهو معشوق الملايين الشغوفين بمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن ناديهم بشكل آني.

ثانيا، عدد سكان جمهورية مصر تجاوز 125 مليون نسمة. ولكم أن تتخيلوا كم من مصري يعشق المارد الأحمر الذي تأسس سنة 1907 وفاز سابقا بلقب نادي "القرن بالقارة" الأفريقية.

ثالثا، عدد القنوات التلفزيونية؛ العمومية والخاصة تتجاوز 150 قناة، أغلبها يوجد بمدينة الإنتاج الإعلامي. مع تميز لحضور البرامج الرياضية فيها. إضافة إلى عشرات الصفحات الرياضية الخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبما أن جماهير الأهلي تنتظر كل مايتعلق بمعشوقها، يجد الإعلاميون وأصحاب الصفحات أنفسهم مجبرين على الحديث عن النادي، وخاصة المدرب الجديد حسين عموتة، أول مدرب مغربي يشرف تقنيا على نادي مصري، وليس أي نادي.

لكن حسين عموتة صدم الجميع في ندوة تقديمه كمدرب للأهلي. إذ أكد أنه "قليل التواصل مع الإعلام، ويحبد الكلام في الملاعب من خلال تحقيق النتائج والبحث عن الألقاب".

ومع ذلك، لابد من إثارة موضوع حسين عموتة بشكل متواصل وإنتاج أخبار عنه خلال زوايا معالجة مختلفة: ماضيه بالمغرب والخليج وعقليته الصارمة وانضباطه وعبادته للعمل وتعامله مع لاعبي الأهلي المصري وقراراته.

المعروف عن عموتة الحاصل على أعلى الشواهد العالمية في التدريب يدرك جيدا سبل التعامل مع هذا الضغط الإعلامي.