وعبرت مريم في مقطع فيديو، عن خيبة أملها الكبيرة إزاء ما وصفته بـ "التهميش" الذي تعرضت له، مشيرة إلى أنها أمضت 18 سنة من العمل الميداني، حيث طافت رفقة أحوزار مختلف مناطق المغرب طولاً وعرضاً لإحياء السهرات الفنية.
وأكدت المعنية بالأمر أن سنوات العطاء الطويلة قوبلت بغياب التقدير من طرف أحوزار، الذي بات يفضل عليها بحسب التلميحات الوافدات الجدد على الساحة الفنية لا سيما الرشيقات منهن.
وعلى الرغم من الضغوط الإعلامية المتواصلة والاتصالات المكثفة التي تتلقاها من طرف المنابر الإعلامية لاستجلاء حقيقة الخلاف، فضلت قيدومة فرقة أحوزار التزام جانب التحفظ في الوقت الحالي، مؤكدة أنها نأت بنفسها عن الرد العلني أو إثارة الضجة حماية لصورة الفنان وشهرته، رغم شعورها بـ "الحكرة" وغياب الحد الأدنى من الاحترام المتبادل لسنوات العمل المشترك.
ويُذكر أن هذا التصريح يفتح الباب واسعاً أمام التساؤلات حول طبيعة الظروف المهنية التي يعيشها فنانو وفنانات الفرقة الشعبية، في ظل سيادة العلاقات المهنية القائمة على الارتجال وغياب العقود التنظيمية التي تحمي حقوق الفنانين أمام تداعيات التجديد المستمر للوجوه الفنية.






