من المعارك التي تحتاج إلى:
1. مهنية عالية من خلال التكوين والممارسة.
2. ثقافة أفقية وعمودية تعتمد الأساسيات في علوم الإعلام، وتملك القدرة على تفكيك الخطاب، وخاصة السياسي منه.
3. وعي سياسي بالجوار الإقليمي والصراع الدولي.
4. خبرة في علم النفس وعلم الاجتماع والعلوم السياسية، في الحد المطلوب لمهنة الإعلام.
5. تكوين عميق في الحجاج والمنطق والمغالطات المنطقية، على أساس أن هذا ما يتطلبه الذين يريدون التأثير على الرأي العام، خاصة خبراء صناعة الرأي.
6. القدرة على الاشتغال بالملفات الدقيقة والموثقة عند الحوارات ومع الخصوم، بشكل أكيد، لأن كسب هذه المعارك جزء من وظيفة القوة الناعمة
7. العمل بروح وطنية تشتغل بشغف قبل هيمنة الأنانية ونرجسية الذات.
مجال الإعلام، وخاصة الموجه للجوار الإقليمي والرأي العام الدولي، ثغرة يعاني منها المغرب، وقد طال زمنها. مع الأسف، لا تزال من أكبر الثغرات، وأضعفت صفنا في ما نعيشه.
الخلاصة:
1. انتهى إعلام الهواة في عالم يحتاج إلى الخبرة والكفاءات.
2. الإعلام الذي يعاني من الغباء والتخلف كلفته عالية، بل عالية جدًا.
ومن أجل قطع الطريق على كل تأويل، فشبكات التواصل الاجتماعي جزء كبير منها يتغذى من القنوات العالمية الكبرى، وبالتالي إذا كانت القنوات الوطنية ضعيفة أو غائبة، فهي خارج معادلة صناعة الرأي، ولا وزن لها، بل وجودها من عدمه سواء.






