سبتة ومليلية ستظلان جزءًا من سؤال تاريخي وسياسي مفتوح بين المغرب وإسبانيا.
من جهة اخرى لا يمكن لدولة أن تتحدث ع احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها، في حين تتجاهل في الوقت نفسه إرثًا استعماريًا مازال قائمًا .
من قتح باب الهجرة الى سبتة المحتلة فتح معه الباب لبداية استرجاع المدينين السلبيتين و معها الثغور المحتلة .
فقوة الموقف المغربي لا تكمن فقط في الارتباط التاريخي و الجغرافي، بل ايضا في العمل الدبلوماسي الهادئ، واساسا وضروريا في بناء مغرب قوي اقتصاديًا وسياسيًا وحقوقيًا؛حيث ينعم المواطن باسط شروط الكرامة و العدالة الاجتماعية لأن استرجاع الحقوق يبدأ أيضًا في امتلاك عناصر القوة التي تجعل صوت الدولة مسموعًا ومحترمًا
و أهم هذه العناصر هو الانسان.






