وأوضح جونريه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خطاب الملك سلط الضوء على الإنجازات التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة، والتي تعزز “ليس فقط الجاذبية الاقتصادية للمملكة، وإنما أيضا مصداقيتها كشريك موثوق لأوروبا وإفريقيا”.
وأضاف أن المغرب شهد، تحت قيادة الملك، “تحولا اقتصاديا عميقا يتجاوز مجرد مؤشرات النمو”.
وأشار إلى أن المغرب، بقيادة الملك، اعتمد رؤية استراتيجية بعيدة المدى تقوم على تنويع اقتصاده، وتحديث بنياته التحتية، وتعزيز اندماجه في سلاسل القيمة العالمية.
وسجل جونريه، وهو الرئيس الشرفي للنادي الملكي “غولوا”، أن خطاب الملك أبرز أيضا أن الحصيلة المحققة، بفضل هذه الرؤية الاستراتيجية، تبعث على “شعور بالثقة والطمأنينة”، مشيرا إلى أن جلالته ذكر، من جهة أخرى، بالأهمية المحورية للأمن والاستقرار، اللذين يشكلان اليوم “أحد أبرز عناصر القوة الاستراتيجية للمغرب”.
وقال جونريه، وهو محام وعضو في هيئة المحامين ببروكسل، إنه “في سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية، والنزاعات الإقليمية، والتهديد الإرهابي، وحالة عدم اليقين الاقتصادي، فإن التوفر على مؤسسات قوية، وحكامة مستقرة، ومناخ يسوده الأمن، يشكل عاملا حاسما لتحقيق التنمية”.
وأكد أن هذا الاستقرار لا يمثل مكسبا على المستوى الأمني فحسب، بل يشكل أيضا رافعة اقتصادية قوية يستفيد منها المواطنون المغاربة وشركاء المغرب، ومن بينهم بلجيكا، مضيفا أن هذا الاستقرار لا ينبغي اعتباره غاية في حد ذاته، وإنما يشكل الأساس الذي يواصل المغرب الارتكاز عليه لتحقيق طموحه في التنمية الاقتصادية، والتقدم الاجتماعي، وتعزيز إشعاعه الإقليمي.






