رياضة

تحول لاعبين من القدامى إلى كائنات سيتكومية

بلال مرميد (تدوينة/صحفي)
يبدو بأن بعضا من قدماء لاعبينا لم يستفيدوا من مونديال قطر.. هؤلاء، لهم منا الاحترام لأنا شعب يحترم القدامى، لكنهم غير مؤهلين لإعطاء دروس للجيل الحالي. دورهم من المفترض أن يقتصر على تشجيع المنتخب حاليا، أما المزايدات، والتلاعب العبيط بالكلمات، والتذكير بما حققه السابقون من إنجازات وهمية، هي كلها تصرفات تكشف عن حقد دفين. 

بالتوفيق للمنتخب في لقاء البرازيل، وكيفما كانت النتيجة، هناك مقابلتان في الانتظار أمام سكوتلندا وهايتي. 

ترددت في نشر التدوينة، لكن تحول لاعبين من القدامى إلى كائنات سيتكومية، تحضر في البلاطوهات التافهة، لتُنظر وتنط أكثر من اللزوم في محاولة لإضحاكنا.. هي تصرفات تذكرنا فقط بأن هؤلاء، نجحوا في شيء واحد خلال مسارهم الذي نعرفه: التفنن في الفشل. ضيعوا زمنهم، ويريدون تضييع زمن غيرهم بالكلام الفارغ الذي لا علاقة له بالتحليل. قلت التحليل؟ ليس لدينا محللون أصلا، ولا نحتاجهم حاليا. 

بالتوفيق للمنتخب في المونديال، وليس فقط في لقاء اليوم، والسلام.