رياضة

احتفالات صاخبة في مدن المملكة بعد التعادل مع البرازيل

كفى بريس
​شهدت مختلف الحواضر والأقاليم المغربية، في الساعات الأولى من صباح الأحد، خروجاً جماهيرياً حاشداً وعفوياً عقب صافرة النهاية التي أعلنت تعادلاً تاريخياً بنتيجة (1-1) بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.

وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية في ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي، حتى تدفقت أمواج بشرية من مختلف الأعمار نحو الشوارع الكبرى والساحات العامة، محولةً ليل المدن المغربية إلى عرس وطني مفتوح يجسد الفخر بـ"أسود الأطلس"، الذين نجحوا في انتزاع نقطة ثمينة من عملاق الكرة العالمية والمصنف السادس عالمياً.

​في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، غصّت شوارع "كورنيش عين الذئاب" وساحة "محمد الخامس" بالآلاف من المشجعين الذين أطلقوا العنان لمنبهات السيارات، ملوحين بالأعلام الوطنية ومرددين شعارات تمجد الأداء البطولي للنخبة الوطنية. 

ولم يختلف المشهد في شوارع العاصمة الرباط، حيث تحول شارع "محمد الخامس" إلى مسرح لاحتفالات صاخبة امتزجت فيها الأهازيج الشعبية بزغاريد النساء، احتفاءً بهذا التعادل الذي يحمل طعم الانتصار.

​وفي وجدة، عاصمة الشرق، تجددت الأجواء الحماسية التي بدأت قبل اللقاء لتتحول بعد صافرة النهاية إلى احتفالات صاخبة استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح. وأجمع المشجعون على أن النتيجة تعكس استمرارية الطفرة الكروية التي انطلقت من مونديال قطر 2022، وتؤكد شخصية الفريق القادر على مقارعة الكبار.