وجاء هذا التألق اللافت بعد مرور شهر واحد فقط على قراره الرسمي في شهر ماي باختيار تمثيل المنتخب المغربي، ليثبت سريعاً جدارته بارتداء القميص الوطني ويتحول إلى حديث الساعة في الأوساط الكروية.
وقد ركز الإعلام الرياضي والمحللون على الأرقام والإحصائيات المذهلة التي حققها اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً خلال اللقاء، حيث فرض نفسه كأبرز عناصر النخبة الوطنية على أرضية الملعب. وتصدر بوعدي قائمة اللاعبين المغاربة كأكثر من لمس الكرة بـ 86 لمسة، وأكثرهم تقديماً للتمريرات الصحيحة بواقع 60 تمريرة دقيقة، بالإضافة إلى تفوقه في تقدمه بالكرة بـ 23 مرة، فضلاً عن كونه ثاني أكثر اللاعبين فوزاً بالالتحامات الأرضية بـ 9 التحامات، وثاني أكثرهم نجاحاً في المراوغات بـ 3 مراوغات ناجحة.
وفي السياق ذاته، تفاعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة، ومن أبرزها منصة "433" العالمية، مع هذا الظهور التاريخي للاعب الواعد، مشيدة بما قدمه من أداء أبرز موهبته ونضجه الكروي تحت الضغط.
واسترجعت الجماهير والمنصات الرياضية ذكريات عام 2018 عندما كان بوعدي مجرد مشجع صغير يتابع مباريات المنتخب المغربي من المدرجات، ليدون اليوم فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرته الكروية بتحوله من مشجع عاشق إلى أحد أبرز نجوم وصناع اللعب في صفوف تشكيلة "أسود الأطلس" المونديالية.






