مجتمع وحوداث

أزمة تأشيرات تلاحق الصحافيين والجماهير المغربية قبل انطلاق مونديال 2026

كفى بريس
يواجه حضور الجماهير المغربية والبعثات الإعلامية في نهائيات كأس العالم 2026 خطر الغياب الفعلي، وذلك على خلفية موجة واسعة من رفض طلبات التأشيرات التي أقدمت عليها القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء. 

وتفاجأ مئات المشجعين ونخبة من الإعلاميين الرياضيين بقرارات الرفض، رغم استكمالهم لكافة الإجراءات القانونية والوثائق المطلوبة، مما وضع مشاركتهم في هذا العرس الكروي العالمي على المحك، لا سيما في ظل تطلعاتهم لمواكبة مباريات المنتخب الوطني من مدرجات الملاعب الأمريكية.

وفي هذا السياق، كشفت معطيات ميدانية عن تضرر قطاع الإعلام الرياضي بشكل لافت، حيث تلقت طلبات 9 صحافيين يمثلون منابر وطنية مختلفة ردوداً بالرفض، وهو ما أثار استنكاراً واسعاً في الوسط المهني الذي يرى في هذا الإجراء عائقاً أمام التغطية المباشرة لفعاليات المونديال.

 ولم يقتصر الأمر على الإعلاميين، بل امتد ليشمل الجماهير الوفية للمنتخب، حيث أوضح عز الدين العطراوي، رئيس جمعية مشجعي المنتخب الوطني، أن 42 مشجعاً من مختلف مدن المملكة تقدموا بملفاتهم للحصول على التأشيرة، إلا أن النتيجة كانت صادمة بقبول ملفين فقط من أصل 42 طلباً.

وقد أثار هذا الوضع حالة من الاستياء العام، خاصة أن هؤلاء المشجعين كانوا قد استبقوا هذه الخطوة بإتمام كافة الترتيبات، بما في ذلك اقتناء تذاكر مباريات "أسود الأطلس" في دور المجموعات، ورصد ميزانيات مالية هامة لتغطية تكاليف الرحلة.

 وتأتي هذه التطورات وسط غياب مبررات واضحة من طرف المصالح القنصلية الأمريكية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جادة حول مصير الحضور المغربي في المونديال، ويضع العديد من علامات الاستفهام حول المعايير المعتمدة في معالجة هذه الطلبات التي أجهضت آمال الكثيرين في مؤازرة المنتخب في هذا الحدث التاريخي.