مرحباً بالسيد دي ميستورا في الصحراء المغربية.
زيارة متجددة تؤكد من جديد أن المسار الأممي لم يعد يملك ترف الوقت للالتفات إلى أطروحات متجاوزة، بل بات محكوماً بمتغيرات دولية متسارعة ودعم عالمي متنامٍ لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية.
من يزر العيون أو الداخلة اليوم، يدرك أن الحقيقة تصنعها الأوراش التنموية الكبرى على المحيط الأطلسي، وتجسدها الشرعية الديمقراطية للمؤسسات المنتخبة، والانخراط الواسع للصحراويين في تدبير شؤونهم بأنفسهم.
هذا هو الواقع الذي تعيشه المنطقة: استقرار، تنمية، ومشاركة.
أما أولئك الذين يحاولون تبخيس الزيارة وترويج خرافات "المهمات الاستخباراتية"، فنقول لهم: خطاب التشكيك والتوجس لم يعد يقنع أحداً، والفكر العدمي لن يوقف حركة التاريخ.
المبعوث الأممي يتحرك في إطار الشرعية الدولية للاطلاع على الحقائق، بينما اخترتم أنتم البقاء أسرى الماضي.
المستقبل تصنعه المشاريع والرؤى الواقعية، لا الشعارات التي استهلكها الزمن.
المبادرة المغربية للحكم الذاتي هي الإطار الوحيد لإنهاء هذا النزاع المفتعل، وضمان كرامة وازدهار الجميع تحت راية الوطن الواحد.






