مجتمع وحوداث

جيراندو.. سقطات متتالية في مستنقع الأكاذيب والارتزاق المفضوح

كفى بريس

لم يعد مستغرباً أن نرى هشام جيراندو وهو يغرق يوماً بعد يوم في وحل السقطات الأخلاقية والمهنية، متحولاً إلى مجرد صدى باهت وأداة طيعة في أيدي جهات معادية، حيث دأب مؤخراً على تقمص دور "الببغاء" الذي يردد دون تفكير أكاذيب وادعاءات خيالية لا أساس لها من الصحة.

 إن تبنيه الأعمى لما يروجه مخترق جزائري مأجور يُدعى "ISMAILMAN54" حول شبكات وهمية للتنصت والابتزاز، ليس إلا دليلاً قاطعاً على حالة الإفلاس الفكري التي يعيشها، ومدى الهوس المرضي الذي يسيطر عليه في محاولاته اليائسة لتلفيق التهم الباطلة، متنفساً من خلالها عن أحقاده الدفينة وعقده النفسية التي لم يجد لها علاجاً سوى الاستمرار في غيه.

إن هذا السلوك المشين يكشف بوضوح أن جيراندو قد اختار طواعية الانخراط في أجندات مشبوهة، بعد أن باءت كل محاولاته السابقة بالفشل الذريع في تحقيق الأهداف التي رُسمت له بعناية من قبل أسياده. فهو لا يمل ولا يكل من استهلاك الأكاذيب وتلقف الادعاءات المغرضة التي يلقيها إليه أعداء الوطن، محاولاً تغليفها برداء "البطولة الزائفة" والادعاءات الفارغة، بينما يراه الجميع على حقيقته؛ شخصاً فاقداً لكل مقومات المصداقية، تحركه دوافع الابتزاز والارتزاق الرخيص الذي سرعان ما تنكشف خيوطه الواهية أمام الرأي العام.

لقد بات جيراندو علامة مسجلة للادعاءات الكاذبة، حيث أثبتت التجارب المتكررة أن كل قصة ينسجها، وكل افتراء يروجه، لا يلبث أن يسقط سريعاً أمام الحقيقة الساطعة.

 إن هذا التهافت المخزي لا يخدم سوى في تعرية وجهه الحقيقي كخائن لا يتردد في بيع ذمته من أجل فتات الأوهام، متجاهلاً أن أكاذيبه أصبحت مادة للسخرية والاشمئزاز. 

ومع كل سقطة جديدة، يثبت جيراندو للجميع أنه ليس أكثر من أداة بائسة في لعبة خاسرة، وأن مصيره المحتوم هو الانزواء في مزبلة التاريخ، حيث لا مكان للمبتزين والخونة الذين يتغذون على الإشاعات والأكاذيب.