بمنطق "المصير المشترك" والرؤية الاستراتيجية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حل السيد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالعاصمة الكينية، نيروبي لتمثيل جلالته في موعدين قاريين غاية في الأهمية:
القمة الإفريقية الفرنسية "إفريقيا إلى الأمام"، والقمة الرابعة للجنة المناخ لـ "حوض الكونغو".
حضور المغرب بوفد رفيع المستوى يضم وزراء القطاعات الاستراتيجية (الانتقال الطاقي، الصحة، الاستثمار) إلى جانب قيادة الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، ليس مجرد تمثيل دبلوماسي، بل هو تجسيد لنموذج "التعاون جنوب-جنوب" الذي ينادي به المغرب دائماً:
*شراكات متوازنة: الانتقال من منطق المساعدات إلى منطق الاستثمارات المتبادلة والنمو المشترك.
*سيادة قارية: تعزيز القدرات الإفريقية في مجالات الصحة، التكوين، والبنية التحتية.
*بصمة المغرب في "الصندوق الأزرق لحوض الكونغو" ليست وليدة اليوم، بل هي استمرار لروح "قمة العمل الإفريقية" التي انعقدت بمراكش على هامش COP22.
اليوم في نيروبي، يواصل المغرب الدفاع عن العدالة المناخية للقارة، مؤكداً أن حماية البيئة في حوض الكونغو هي حماية لمستقبل البشرية جمعاء.
*المغرب اليوم في نيروبي لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل صوت إفريقيا الطموحة، القوية، والواثقة في مؤهلاتها.






