فن وإعلام

وشاي: انتقادات ترشحي للانتخابات تفتقر للفهم العميق لدور المبدع

الحسن زاين

ردت الفنانة المغربية فاطمة وشاي على الجدل المثار حول ولوجها عالم السياسة، وذلك عقب تزكيتها وكيلة للائحة حزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء–سطات، معتبرة أن الانتقادات التي طالت خطوتها تفتقر للفهم العميق لطبيعة الدور الذي يلعبه المبدع داخل المجتمع. 

وأكدت وشاي، في تدوينة نشرتها على حسابها الفيسبوكي، أن قرارها بالترشح ليس "اقتحاماً" لمجال غريب، بل هو ممارسة لحق مشروع في المساهمة في تدبير الشأن العام، مشددة على أن السياسة ليست حكراً على فئة دون غيرها.

 

وفندت وشاي في معرض دفاعها عن هذا التحول الأطروحات التي تحاول الفصل بين الحقل الفني والمجال السياسي، موضحة أن الفن لم يكن يوماً مجرد أداة للترفيه، بل هو فعل سياسي بامتياز يعيد صياغة الواقع.

 وأشارت الفنانة إلى أن من يرى في انتقالها "تغييراً للمسار" يغفل عن حقيقة أن الإبداع الهادف يصطدم دائماً بحدود الإرادات السياسية والتوجهات المؤسساتية، مما يجعل التواجد داخل مراكز صناعة القرار ضرورة ملحة لضمان تحويل القضايا المجتمعية إلى سياسات ملموسة تخدم المواطن.

وفي رسالة مباشرة للمشككين في جدوى حضورها بالمشهد الانتخابي، جزمت وشاي بأن الفن والسياسة وجهان لعملة واحدة، وأن انخراطها يأتي لربط العمل المؤسساتي بالقيم الإنسانية والجمالية. 

واعتبرت أن معركتها الانتخابية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل هي امتداد طبيعي لمسيرتها الفنية التي سخرتها دوماً للدفاع عن قضايا المجتمع، مؤكدة أنها اختارت الانتقال من "مرآة المجتمع" إلى "ميدان التأثير" لتكريس التغيير الذي تنشده من داخل المؤسسات المنتخبة.