بينما كان البعض ينتظر زحفاً جماهيرياً خلف الشاشات، جاءت الصدمة من باريس!
مجموعة M6 الفرنسية تعلنها صراحة: مباريات المنتخب الجزائري في مونديال 2026 خارج حسابات "البث المجاني".
نعم، حتى القمة أمام أرجنتين ميسي لن يراها الجمهور الجزائري في فرنسا مجاناً.. فما الذي حدث؟
* القيمة التسويقية في "الحضيض"
القناة الفرنسية ليست جمعية خيرية، بل مؤسسة اقتصادية تبحث عن "اليورو".
تبرير القناة بأن المباراة في الثالثة فجراً هو "دبلوماسية إعلامية" فقط، فالحقيقة أن المعلن الفرنسي لا يرى في مباراة طرفها الجزائر في وقت متأخر أي جدوى اقتصادية.
المباريات الكبرى تنتظر مهما كان وقتها، لكن يبدو أن جاذبية "الخضر" لم تعد تغري القنوات المفتوحة لتحمل تكاليف البث في ساعات الفجر.
القناة الفرنسية تركت "وجع الرأس" للقنوات المشفرة، وكأنها تقول: "من يريد مشاهدة الجزائر فليدفع الثمن"، فالجمهور العام لم يعد مهتماً بمتابعة منتخب يعيش على أطلال الماضي.
أن تستبعد مباراة ضد الأرجنتين (بطل العالم) من القائمة المفتوحة، فهذا مؤشر خطير على تراجع "البراند" الخاص بالمنتخب الجزائري في الساحة الدولية.
* بينما يتباكى البعض على "المؤامرة"، تتحدث لغة الأرقام بوضوح: جمهور M6 لم يعد مستعداً للسهر حتى الفجر لمتابعة أداء قد لا يرتقي لمستوى التطلعات.
القناة اختارت مباريات تضمن لها "الريتينغ"، والجزائر ببساطة لم تكن ضمن تلك القائمة.
* كرة القدم "بزنس" وليست مجرد عواطف.
قرار M6 هو مرآة عاكسة لمكانة المنتخب الحالية في سوق الإعلام العالمي.. الحقيقة موجعة، لكن الأرقام لا تجامل أحداً!






