وتأتي هذه الجولة في سياق رغبة الإدارة التقنية الوطنية في تطعيم النخبة المغربية بأسماء ذات تكوين أوروبي صارم، قادرة على مقارعة كبار المجموعة الثالثة التي وضعت "الأسود" في مواجهة حارقة أمام منتخبات البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
وترتكز أجندة الناخب الوطني في ألمانيا على مراقبة الجاهزية الفنية والبدنية لرباعي واعد يقدّم مستويات لافتة في الملاعب الألمانية، يتقدمهم صانع ألعاب نادي شتوتغارت، بلال الخنوس، الذي يُعد من الركائز التي يعول عليها وهبي لضخ دماء جديدة في خط الوسط.
كما تشمل المتابعة الدقيقة ثنائي نادي آينتراخت فرانكفورت، أيوب الميموني ويونس بن طالب، اللذين يحظيان بإشادة واسعة نظير انضباطهما التكتيكي وتطورهما الملحوظ في أحد أعرق المدارس الكروية الألمانية.
وفي ذات السياق، يضع الطاقم التقني للمنتخب المغربي اللاعب سفيان الفوزي، موهبة نادي شالكه، تحت مجهر الرصد المباشر، تمهيداً لضمه إلى القائمة النهائية التي ستمثل المملكة في العرس العالمي.
ويسعى وهبي من خلال هذه التحركات إلى ضمان أعلى درجات التنافسية داخل المجموعة، مراهناً على المزاوجة بين المهارة الفطرية للاعب المغربي والصلابة البدنية التي يكتسبها المحترفون في الدوري الألماني، بما يضمن دخول غمار البطولة بصفوف مكتملة وطموحات تتجاوز مجرد المشاركة.






